جواد شبر
59
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
مبلغا جل سلامي لهما * طالبا للنفس ما فيه هداها قل لمن كلّم موسى باسمه * ولمن من جوده نال عصاها أشهيدي جانب الزوراء هل * زورة تطغي عن النفس لظاها أم لعيني نظرة ممن رأى * جدثي قد سكما تجلو جلاها لم ير الله أناسا غيركم * للشهادات فأنتم شهداها بل ولا نال اغترابا غيركم * مثل ما نلتم فأنتم غرباها جدكم أعظم قدرا وأذى * فحسوتم بعده كأسا حساها وسقاكم ثدي أخلاق بها * عطر القرآن من عطر شذاها يا ذواتا أكملت علة ايجاد * ذي العرش الورى والبدء طاها ما رجا راج بكم الا نجا * كيف والراجي الميامين فتاها ثم عج يا مرشد النفس إلى * أرض ( سامراء ) ننشق من ثراها وأعطها مقودها حتى ترى * قبة فيها رجاها ومناها فعلى نوري علا حلّا بها * من صلاة الله والخلق رضاها والق عنها حلس وعثاء السرى * وقل البشرى فقد زال عناها واطلب الحاجات تحظى بالا * جابة في حال بقاها وفناها ثم انهضني فلا قوة لي * من هموم أبهضتني من عداها نحو سرداب حوى خوف العدى * عصمة العالم والمعطي رجاها وامش بي رسلا فما تدري عسى * الله لبى دعوة في مشتكاها وادخلن بي خاضعا مستشفعا * لي بأن أسعد يوما بلقاها نقرأ التسليم منا عدّما * خلق الله إلى يوم جزاها يا ولي الله والمعطي مدى * أمد الأيام اقليد عطاها والنضير الشاهد الحاكم في ال * خلق والموصي له من نظراها قم على اسم الله أثبت ما بقي * من رسوم فالعدى راموا محاها